تحصل كل خريجة على دخل من إنتاج وبيع التعاونية بشكل جماعي، مما يُعيل أسرتها ويُساهم في بناء مشروع مجتمعي مستدام. تدعم لوتس ريتال هذه العملية من خلال مساعدة خريجات سادو على تسويق وبيع منتجاتهن عبر شراكات مع متاجر التجزئة، ومنافذ بيع في المطارات، وفعاليات مجتمعية.
كما تُساهم الشراكات مع الفنادق وطلبات التصميم حسب الطلب في توسيع نطاق وصولهن وزيادة انتشارهن. ويُخصص جزء من عائدات كل عملية شراء لتمويل برامج تدريبية مستقبلية، مما يضمن حصول المزيد من النساء على المهارات والإرشاد اللازمين لتأمين سبل عيش مستدامة.
كل عملية شراء تمول بشكل مباشر ثلاثة أركان تدعم التعاونية والنساء اللاتي تخدمهن.
يوفر تعويضاً عادلاً عن كل منتج يُباع من خلال التعاونية، مما يعزز استقرار الأسرة واستقلالها المالي لكل امرأة مشاركة.
يوفر تعويضاً عادلاً عن كل منتج يُباع من خلال التعاونية، مما يعزز استقرار الأسرة واستقلالها المالي لكل امرأة مشاركة.
يوفر تعويضاً عادلاً عن كل منتج يُباع من خلال التعاونية، مما يعزز استقرار الأسرة واستقلالها المالي لكل امرأة مشاركة.
يتماشى عمل شركة لوتس ريتال مع رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة في الحفاظ على التراث مع بناء مهارات تواكب متطلبات المستقبل. ومن خلال استوديو سادو ومبادرات التعليم المهني، تُصبح الحرف اليدوية التقليدية جسراً يربط بين الثقافة والفرص، ويُعزز المعرفة المحلية في بيئة الأعمال الحديثة.
ويدعم نهجنا المنظومة الثقافية الأوسع التي تتبناها دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي، والأطر الدولية مثل مبادرات اليونسكو بشأن التراث الثقافي غير المادي.
تُخصص شركة لوتس ريتال 40% من إيراداتها لمبادرة بسمة أمل، وهي مبادرة يديرها متطوعون لمساعدة الأطفال المحالين من قبل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين على الحصول على التعليم.
يعمل المتطوعون عن كثب مع الأطفال لتنمية مهاراتهم الأساسية اللازمة للنجاح في المدرسة. كما يدعمون تعلمهم عبر الإنترنت في المدارس المسجلة في بلدانهم الأصلية، مع الحرص على تلبية احتياجاتهم الأساسية، بما في ذلك الدعم الغذائي. تتوفر العديد من فرص التطوع.

اشترِ قطعًا مصنوعة يدويًا من قبل خريجي جامعة سادو، مما يساهم في تمويل دخلهم ودعم الأجيال القادمة.

أضف لمسة إبداعية من سادو إلى عملك التجاري من خلال مجموعات البيع بالتجزئة أو المجموعات المصممة حسب الطلب.

اشترِ قطعًا مصنوعة يدويًا من قبل خريجي جامعة سادو، مما يساهم في تمويل دخلهم ودعم الأجيال القادمة.
تساهم عمليات التعاون المشتركة بين العلامات التجارية، مثل حقيبة إنتركونتيننتال أبو ظبي، في إيصال حرفية سادو إلى جمهور عالمي، بينما تعود كل عملية بيع مباشرة إلى النساء اللواتي صنعنها.
تمثل كل غرزة المهارة والكرامة وقوة المرأة التي تعيل أسرتها.
